.....اوضاعنا🖤
الروائي والكاتب محمد الجندي_ يكتب
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
تنقسم أوضاعنا إلى ثلاث حالات رئيسية.
الأولى: نتمكن من التواجد بمنطقة الأمان.
الثانية: نرقص على الحافة، مهددين بالسقوط بلا أمل في النجاة نشعر بالراحة كوننا نرقص بحرية.
الثالثة: نؤمن لأنفسنا فرصة للنجاة بربط أنفسنا فإن سقطنا ونحن نرقص تمكنا من العودة إلى الحافة مرة أخرى حتى نتمكن من العودة إلى منطقة الأمان.
الرابعة: لا اعتد بها حيث بالسقوط وبدون وسائل حماية تكون فرص النجاة معدومة.
وهنا يأتي دور الإعلام حيث يتيح لنا معلومة مفادها أين نحن، معلومة تنتشر بسرعة الصاروخ نعلمها جميعا فنظن بذلك الفهم، الفهم كونها معلومة موثقة وكون الكل يرددها.
والحقيقة أن كوننا علمنا أمر وكوننا فهمنا أمر أخر تماما، لذلك يأتي دور الوعي، ذلك الدور الذي يمكننا من فهم أن من سقط بوسائل أمان أفضل ممن يرقص مبتهجا على الحافة يفتقد إلى أدنى مستويات الحماية، الوعي الذي به نعلم أن إنفاق الوقت والجهد والمال على وسائل الأمان والحماية لم يذهب سدى كما يحاول مفتقدي الوعي إن حسنت النوايا أن يبثوا بنفوسنا الخوف والهلع بفكرة تحمل بظاهرها الرحمة وببطانها العذاب.
تلك الفكرة التي تقول أن الطعام للراقصين أولى من وسائل حمايتهم، فكيف تظن أن تقديم حبلا لجائع أولى من الطعام، غير مدركين أن ذلك الجائع يصبر على الجوع ولا يتحمل السقوط.
الكاتب والروائي محمد الجندي، بتاع كلام مش فاضي.

تعليقات
إرسال تعليق